السيد ابن طاووس

114

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

جاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين استغفر لخالد بن عرفطة فإنه قد مات بأرض تيم ؟ فقال كذبت واللّه ما مات ولا يموت حتى يدخل من هذا الباب يحمل راية ضلالة وأشار إلى ناحية باب الفيل ، قالت أم حكيم فرأيت خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى دخل بها من الباب الذي أشار اليه علي « ع » حتى زكزها وسط المسجد ومعاوية نازل بالقبلة . ( ( الباب الرابع والعشرون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تعريف اللّه سبحانه وتعالى للنبي ( ص ) بما جرت حال مولانا الحسين « ع » عليه . باسناده عن أم سلمة قالت كان النبي ( ص ) في بيتي قال : لا يدخل أحد فسمعت نشيج النبي ( ص ) يبكي فدخلت فإذا حسين في حجره يمسح رأسه ويبكي فقلت واللّه ما علمت به حين دخل ، فقال إن جبرئيل كان معنا في البيت فقال أتحبه ؟ فقلت أما من حب الدنيا فنعم ؛ قال إن أمتك ستقتله بأرض يقال لها كربلا فتناول جبرئيل من تربتها فأراه النبي صلى اللّه عليه وآله فلما أحيط بالحسين « ع » قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلا ، قال صدق اللّه أرض كرب وبلا . [ تعريف مولانا علي لأصحابه لما اجتاز كربلا بقتل الحسين « ع » ] ( ( الباب الخامس والعشرون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف مولانا علي « ع » لأصحابه لما اجتاز كربلا بقتل الحسين « ع » في موضع منها فكان كذلك . وذكر باسناده المتصل عن عطاء ابن السائب عن ميمون عن شيبان قال : أقبلنا مع علي بن أبي طالب « ع » من صفين حتى نزلنا كربلا وهو على بغلة له فنزل عن البغلة فأخذ كفا من تحت حافر البغلة فشمها ثم قبلها ووضعها على عينيه وبكى وقال